Get Adobe Flash player

الريحان

(الحباقت (الريحان

يعتبر الرّيحان من النّباتات العشبيّة الورقيّة القائمة المُتفرّعة، وهو ينتمي إلى الفصيلة الشفويّة (Lamiaceae)، ويتراوح طوله من 60 إلى 90 سم، وتكون أوراق نبتة الرّيحان خضراء وأحياناً تميل إلى اللون القُرمزيّ الأُرجوانيّ، وتحتوي أوراقه على غُدد زيتيّة على شكل نقاط تعمل على إفراز زيت طيّار ذي رائحة نفاذة. يُعرف الرّيحان بعدّة أسماء في اللّغات المُختلفة؛ باللغة الإنجليزية (Basil) و(Common basil) و(Sweet basil)، بينما يُعرف في اللّغة الهنديّة والبنغاليّة باسم (Babui Tulsi)، أمّا في العربية فهو معروف باسم البدروج، والحَبَق، والرّيحان، وهو نبات أصليّ في بلاد فارس، والسِّند، وتلال بنجاب الهند المُنخفضة. تتمّ زراعة هذا النّبات كنبات زينة ومحصول في باقي أجزاء الهند وبورما والعديد من دُول حوض البحر الأبيض المُتوسط، ويحتوي الرّيحان على العديد من المُركبات الفينوليّة التي تجعل منه نباتاً صحيّاً وعلاجيّاً

عشبة الريحان هي من أكثر النباتات العطريّة شهرةً في الفوائد وإضفاء الجمال، تمتاز بنكهة جميلة جداً وفوّاحة، تُستخدم أوراقها كنوعٍ من أنواع البهارات للشوربات والسلطات وكَمُنَكهة للشاي، كما تحتوي على العديد من العناصر الهامّة للجسم .

العناصر الغذائيّة في عشبة الريحان

الكربوهيدرات . سعرات حرارية . ألياف . دهون نباتية . بروتينات بنسب صغيرة متفاوتة.

تحتوي على زيت عطري يُستخدم في صناعة العطور، وعصير الشاربات المشهور في مصر.

فوائد الريـحان للجسم

تستخدم أوراق الريحان كمطهّر عام ضدّ الجراثيم والبكتيريا، وتحتوي على العديد من الخصائص العلاجيّة مثل: التخلّص من البلغم، والتهابات الجسم، والجروح والحروق، وكما تستعمل لتقوية الجهاز الهضمي والتخلّص من التعب العام والإرهاق.

يستخدم الريحان كعلاج للحمّى، وذلك بغلي أوراقه في الماء مع الحليب والسكر، ثمّ عمل كمّادات للجسم لمدّة ثلاث ساعات.

يستخدم كعلاج لالتهاب الحلق ولنزلات البرد والسعال؛ وذلك بشرب مغلي الأوراق.

يستخدم لعلاج اللدغات والعضّات التي قد تتعرّض لها من الحشرات السامة.

يستخدم لتهدئة الجهاز الهضمي وعلاج حالات القيء الشديدة بخلط عصيره مع عصير الزنجبيل والعسل. يعالج مشكلة الوهن العام والإجهاد في الجسم، وذلك بمضغ الأوراق أو إضافتها لماء الاستحمام.

يساعد على حرق الدهون والتخلّص من الكسل.

يعالج السرطانات وأمراض القلب والشرايين.

يمنع أمراض والتهابات العين الموسمية والدمامل، وذلك لغناه بفيتامين أ اللازم لصحة العين.

يعطي الفم رائحةً منعشة، كما يحافظ على سلامة الأسنان ونظافتها، ويحمي اللثة من التعرض للالتهابات .

يعالج أمراض الكلى ويخلّصها من الحصوات بشكل نهائي.

يعالج حالات ضربة الشمس والدوران والصداع بعمل تبخيرة من أوراقه.

 

فوائد الريـحان للبشرة

للرّيحان دور فعّال في علاج حالات حب الشباب والبثور، وتفتيح لون البشرة، فبضل المواد المضادّة للبكتيريا الموجودة فيه يعمل على إعادة الحيويّة والنشاط للبشرة لتبدو أصغر سناً وأكثر نضارة، وخالية من كلّ العيوب والأمراض الجلديّة كالبهاق والصدفية. 

فوائد الريـحان للشعر

عشبة الريحان لا تقتصر فوائدها فقط على الجسم؛ بل لها فوائد عديدة لحل وعلاج مشاكل الشعر؛ حيث تقوّي فروة الرأس وتعمل على تطهيرها وعلاجها من الأمراض الجلدية ، كما تساعد في إزالة القشرة من الرأس، وتقوّي بصيلات الشعر وتمنع تساقطه؛ لهذا فهي تساعد في تكثيف الشعر وتطويله. تشتهر زراعة الريحان في بلاد الهند والتي تعدّ رمزاً مهماً للهندوس، ويسمّونها عشبة السعادة، وينتمي الريحان إلى فصيلة النعناع، وكما نلاحظ فشكله قريب من شكل النعنع، وله عدّة أنواع وأشكال تميّزه عن غيره من النباتات.

نبذة تاريخية عن الريحان

كان الرّيحان يُستعمل كدواء منذ عصر الطّبيب اليوناني ديسقوريدوس، حيث إنّه قام بذكره في أحد أقدم كتب طب الأعشاب (De Materia Medica) كجُرعة مُضادّة لسُمّ لدغة العقرب، في حين كان الأوربيون يعتبرونها عشبة جنائزية ويتشائمون منها، بينما كان الهنود يعتقدون أن دفن ورقة من الرّيحان معهم تخدم كجواز مرورهم إلى الجنة، ومنذ عام 1600 استعمل الإنجليز الرّيحان عند أبوابهم لطرد الحشرات والأرواح الشّريرة.

الأعراض الجانبية ومحاظير الاستعمال

يُعتبر الريحان آمناً عندما يتم تناوله في الحِمية بكميّات عاديّة، كما يُعتبر آمناً عندما يتمّ تناوله كدواء لفترات قصيرة، ولكنّه قد يُسبّب انخفاضاً في سكّر الدّم عند بعض الأشخاص، في حين استعماله أو استعمال زيته بكميّات علاجيّة لفترات طويلة يُعتبر غير آمن، حيث إنّه يحتوي على الإستراجول الذي يُمكن أن يرفع من خطر الإصابة بسرطان الكبد. ويُعتبر أيضاً آمناً عندما يتمّ تناوله بكميّات عاديّة في الحِمية من قِبَل الحوامل والمُرضعات والأطفال، في حين تناوله وتناول زيته بكميّات علاجيّة لا يُعتبر آمناً في هذه الفئات.

يجب تجنُّب تناول مُستخلصات الرّيحان وزيته في الحالات الآتية :

اضطرابات النّزيف والعمليّات الجراحيّة : حيث إنّ مُستخلصات الرّيحان وزيته يعملان على زيادة النّزيف وإبطاء تخثُّر الدّم، ويجب إيقاف تناولها قبل العمليّات الجراحيّة بأسبوعين.

انخفاض ضغط الدّم : حيث يمكن أن تُخفض مُستخلَصات الرّيحان من ضغط الدّم، وبذلك يُمكن نظريّاً أن تخفض هذه المُستخلصات من ضغط الدّم بمُستوىً كبير في الأشخاص المُصابين بانخفاض ضغط الدّم.

mawdoo3.com

55 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع