Get Adobe Flash player

اليعسوب

اليعسوب

يشكّل اليعسوب أحد أنواع الحشرات الطائرة، والتي قد يصل عددها لحوالي 3000 نوع، ويعدّ اليعسوب من الأنواع المفترسة منها، فيُطلَق عليه اسم إبرة الشيطان أو سهم الشيطان تبعاً لذلك، ويكثر تواجده بالقرب من المسطّحات المائيّة العذبة المنتشرة حول العالم، ويتميّز جسمه بكونه طويلاً، وبامتلاكه زوجين من الأجنحة الغشائيّة الرفيعة، وهي في أغلب الأحيان تكون شفّافة، وتعتبر كبيرة الحجم مقارنةً بأجنحة الحشرات الأخرى؛ فقد يصل طول الجناح لدى اليعسوب البالغ حتى 16سم، بينما يصل طول جناح بعض الأنواع الصغيرة حتى 20ملم، أمّا بالنسبة للرأس، فإنّ أعين اليعسوب تحتلّ معظم حجم الرأس نظراً لضخامتها، وهي تسمح بفتح مجال للرؤيّة الشاملة بزاوية 360 درجة، ويضاف إلى أنّ اليعاسيب تتغذّى على الحشرات الطائرة الصغيرة عادةً، ولكن في بعض الأحيان قد تشكل فريستها 60% من حجمها.


حياة اليعسوب في الماء يعيش اليعسوب أثناء مرحلة نموّه فترة طويلة في الماء قد تصل لسنوات، ففي البداية تقوم الإناث بوضع بيوضها في الماء، وبعد الفقس تكون اليرقات مهيّئة ومكيّفة للعيش تحت الماء، حيث تبقى تحت الماء بمعدّل عامين، وفي بعض المناطق قد تبقى تحت الماء حتّى ست سنوات، وأثناء تلك الفترة تشكّل يرقات اليعسوب حشرات مفترسة بشدّة؛ إذ قد تتغذّى على يرقات الحشرات الأخرى، والشرغوف، وحتّى على الأسماك في بعض الأحيان.

 بعض الحقائق المتنوّعة بما يتعلّق باليعسوب يمكن ذكرها كما يأتي:
 يُعتقَد بأنّ اليعسوب يمتلك أسلافاً عبر الزمن، ويرجع تاريخها إلى ما يقارب 300 مليون عام، أي إلى ما قبل عصر الديناصورات. تتنفس حوريّة اليعسوب (بالإنجليزية: Dragonfly Nymph) في الماء عن طريق سحب الماء إلى داخل جسمها عبر فتحة الشرج، ثُمّ تبادل الغازات هناك، ويتبع ذلك إعادة دفع الماء خارج الجسم من الخلف. يتميّز اليعسوب بقدراته وسرعته العالية في الطيران، حيث يستطيع الطيران بعدّة أشكال، وقد قام فريق من جامعة هارفرد بدراسة وتصوير طيران اليعسوب فوجدوا أنّ له القدرة على الطيران وإمساك الفريسة والعودة لمكانه في غضون ثانية إلى ثانية ونصف من الوقت. تقع أعضاء اليعسوب الذكرية ما بين التقسيم الثاني والثالث من أسفل البطن، ويتم تخزين الحيوانات المنوية بالقرب من التقسيم التاسع للبطن، وعند موعد التزاوج يقوم الذكر بثني البطن ليهيّئ وصول الحيوانات المنويّة للقضيب. تقوم حشرات اليعسوب بالهجرة إمّا بشكل جماعيّ أو منفرد، وذلك عند شحّ المواد اللازمة أو عدم ملائمة الظروف الجويّة

99 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع