Get Adobe Flash player

المسيرة الاحتجاجية بالدارالبيضاء

جمعية أﯕرض أوزرو تشارك في المسيرة الاحتجاجية يوم الأحد 11 نونبر 2018 على إثر ما تتعرض له مناطق سوس عامة من نزع الأراضي من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات، ونشر الخنزير البري وتسلط جحافل الرعاة الرحل ، واعتداءاتهم على السكان وممتلكاتهم.

مسيرة 25نونبر2018 بالدارالبيضاء


بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي


تحية المجد والخلود للشهداء والمعتقلين في سبيل قضية الأرض والهوية، من أجل التحرر الفردي والجماعي لشعبنا الأبي.
تحية التحدي والصمود الى أبناء القبائل الأمازيغية الصامدة المحافظة على أرضها وتراثها الأمازيغي الأصيل و إلى كافة معتقلي الانتفاضات الشعبية السلمية بربوع الوطن.
تأتي هذه مسيرة سلمية التي نظمتها مجموعة من التنظيمات والتنسيقيات الحقوقية والتنموية والثقافية المنضوية تحت لواء " تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة " ومعها جماهير الشعب المغربي اليوم 25نونبر2018، احتجاجا على استمرار سياسة التهميش والتفقير التى تتعرض لها مجموعة من المناطق (منذ الجلاء العسكري الفرنسي والإسباني عن المغرب) المستهدفة من طرف عصابات السطو على الأراضي، وعصابات الرعي الجائر، ومعها من يسعى الى محو هوية شعبنا وتاريخه المجيد،. هذه السياسة التي تعتمد على وسائل متنوعة من أبرزها إستعمال أساليب التزوير والتدليس، التي تجرد بها الساكنة الأصلية من أراضيها، بناء على ظهائر استعمارية تعود الى عهد الماريشال ليوطي، واستنزاف ترواثهم السطحية والباطنية والإطلاق العشوائي للخنزير البري والحيوانات المفترسة والزواحف السامة في المناطق الآهلة، واستباحة حرمات الساكنة الآمنة في تلك المناطق، من طرف لوبيات الريع الرعوي، الذين يدفعون بآلاف رؤوس الإبل والأغنام، يسوقها أشخاص مجهزين بسيارات رباعية الدفع، ومدججين بأسلحة متنوعة ، هم أقرب الى مليشيات منهم الى الرعاة، يعيثون في تلك المناطق فسادا وخرابا للأملاك والمزروعات ومخازن المياه، كما يقومون بالسطو على الغلال والمحاصيل وتدمير الموروث البيئي وشجرة الأركان واللوز...تحت تهديد السكان بالضرب والجرح والسب والشتم بألفاض نابية وعنصرية، وقد نتج عن ذلك وقوع قتلى (الشهيد لحسن لغدايش بآيت عبد الله الشهيد لحسن بوحسون بمنطقة ماسة نموذجا...) وجرحى و احتجازات واغتصابات ، أمام انظار السلطات المركزية والأمنية، التي تقف موقف المتفرج دون ان تتحرك للقيام بواجبها لحماية السكان الأصليين، ولا تتدخل إلا لمنع اي شخص يبدي مقاومة لحماية أملاكه وأعراضه، وقد يبلغ بها الامر حد سجنه (نموذج عبد الله وزاما بمنطقة إيلالن المسجون حاليا بسجن أسفي بعد الحكم عليه بعشر سنوات نافدة، وفي المقابل أخلي سبيل الراعي الذي قتل لحسن لغدايش المقيم بتابيا والبالغ من العمرأزيد من 70 سنة بعد أن امضى سبعة أشهر فقط).
الى جانب سياسة التهجير القسري والتجريد من الأراضي، الذي تتعرض له هذه المناطق المستهدفة التي تعيش في عزلة تامة وتهميش ممنهج على جميع المستويات وعلى رأسها الصحة والتعليم والشغل والبنيات التحتية الضرورية للحيات الكريمة، ويعد هذا نتاجا للسياسات المخزنية التمييزية بين المناطق، في استمرار مفضوح للمشروع اللإستعماري ، الذي تبنى نظرية المغرب النافع والغير النافع، هذا المغرب الغير النافع الذي سعى اليوم المخزن الى تحويله الى مراعي وغابات يتم تفويتها الى مشايخ البيترودولار بطرق مشبوهة.
إن ما يجري اليوم من احداث خطيرة في حق الساكنة الأصلية وقبائلها "التي عرفت تاريخيا ببلائها الحسن في مقاومة المحتلين وما بدلته من دماء وتضحيات منذ آلاف السنين من أجل التحرر والكرامة، وما ساهمت به من أجل التنمية والسلم الاجتماعيين والإنساني على الصعيد الوطني " ليس سوى مخطط جهنمي يهدف الى تهجيرها قسرا في أفق محو بنيتها السوسيو ثقافية الأمازيغية الأصلية وتعويضها ببنية مستوردة. وأمام هذا الوضع المتأزم الذي تلفه الضبابية،وغياب الإرادة الحقيقية لدى الجهات المعنية، ونهجها لسياسة الآذان الصماء تجاه مطالب السكان الأصليين، وعوض مكافئة هذه القبائل وأبنائها على ما قدمته من تضحيات عظيمة، إختار المخزن تهجيرها بطرق دنيئة الى ضواحي المدن والارتماء في أحضان البحر لتعيش محنا ومعانات على جميع الأصعدة، وهي سياسة خطيرة تهدد في حال استمرارها أمن واستقرار بلادنا ومحيطها الإقليمي والدولي، لذلك وفي حال استمرار عدم استجابة السلطات لمطالبنا العاجلة واستمرارها في تجاهل الأوضاع المذكورة نعلن استعدادنا للتعبئة من أجل حماية ممتلكاتنا وعائلاتنا بأنفسنا،
كما تعلن تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة للرأي العام الوطني والدولي مايلي :
- مطالبتها بحل المندوبية السامية للمياه والغابات، التي تعتبر غير شرعية وغير دستورية وإسناد تدبير القطاع البيئي والغابوي الى مجالس منتخبة تراعي العرف القبلي كمصدر من مصادر التشريع.
- إلغاء الظهائر الاستعمارية السالبة لأراضي السكان الأصليين، وكل ما بني عليها من مراسيم وقوانين، وتعويض المتضررين منها على أساس جبر الضرر، ونهج مقارنة تشاركية في التشريع مع القبائل حتى تتلائم مع بنياتها السوسيو ثقافية.
- ضمان استفادة ساكنة المناطق القبلية من حقها من ناتج استخراج الترواث من أراضيها.
- حماية الموروث البيئي وشجرة أركان المحمية من طرف منظمة اليونيسكو ومنظمة البيئة العالمية.
- رفضها لتسييج أراضي القبائل وتصنييفها كغابات ومحميات وضمها لما يسمى بالملك الغابوي.
- رد الاعتبار لأعراف القبائل وتفعيلها في تدبير الأراضي والخلافات.
- مطالبتها الدولة المغربية بالمصادقة على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالشعوب الأصيلة، والإجابة على توصيات الأمم المتحدة الأخيرة حول التجريد من الأراضي وتهجير الساكنة.
- رفضها التام لقانون المراعي 113.13 الذي يسعى الى انتهاك حرمة أراضي الأفراد والقبائل.
- مطالبتها بالإفراج الفوري عن جميع معتقلي الكرامة والأرض ووقف متابعتهم في كل ربوع الوطن.
- دعوتها المنتظم الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية والجاليات المغربية بالخارج لمساندة الشعب في نضالاته ضد النهب والتمييز العنصري.
- تأكيدنا أن قضية تشبث شعبنا بأرضه قضية مصيرية غير قابلة للمساومات مع أية جهة كانت، وتحميل الدولة المركزية كامل المسؤولية في انتهاك حرمة أراضي القبائل والسكان الأصليين.

عن تنسيقية أكال للدفاع عن حق السكان في الأرض والثروة
حرر بالداار البيضاء في 25/11/2018

البيان الختامي لمسير الدالبيضاء2018/11/25


فيديو هبة بريس


TVفيديو شوف


quShq فيديو 


 

 

 


 بلاغ جمعية " أكًرض أوزرو" المساند للوقفة الإحتجاجية بالرباط

بيان جمعية  " أكًرض أوزرو" لدعم ومساندة المسرة الإحتجاجية بالدار البضاء 

11 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع